• Blockquote

    Mauris eu wisi. Ut ante ui, aliquet neccon non, accumsan sit amet, lectus. Mauris et mauris duis sed assa id mauris.

  • هذه بعض نماذج لرسم الطبيعة الصامتة

    لقد قمنا بعمل هذه المدونة لإفادة أكبر عدد من المهتمين بكل ما يتعلق بالفن والتصوير الضوئى الذى يحتاج إلى ممارسة مستمرة وتدريب طويل حتى يتم إتقانه فكل شىء يعتمد على التدريب

  • Vicaris Vacanti Vestibulum

    الفن شىء مكتسب وليس موهبة فقط بل بالتعلم والتدريب تستطيع الوصول للمراد.

  • Vicaris Vacanti Vestibulum

    Mauris eu wisi. Ut ante ui, aliquet neccon non, accumsan sit amet, lectus. Mauris et mauris duis sed assa id mauris.

  • Vicaris Vacanti Vestibulum

    Mauris eu wisi. Ut ante ui, aliquet neccon non, accumsan sit amet, lectus. Mauris et mauris duis sed assa id mauris.

الثلاثاء، 8 يناير 2013 0 التعليقات

هذا رسم توضيحى لقصة الصغيران على مساحة 70*50  بواسطة الاقلام الخشبية 

نص ( الصغيران) للرافعي


جو النص :


كان الكاتب عائداً إلى منزله ليلاً فرأى طفلة في الخامسة من عمرها ومعها أخوها في الثالثة من عمره تائهين قد ضلاَ الطريق إلى منزلهما فشعرا بالرعب لهذا الضياع ، وأشفق عليهما الكاتب وقدم لهما بعض قطع الحلوى حتى ظهرت أمهما تبحث عنهما وغمرتهم الفرحة جميعا... وتأثر الكاتب بهذا الحادث فكتب قصة هذين الصغيرين مبيناً مدى المعاناة التي حدثت لهما و لذويهم . 
النص

في تلكَ الساعةِ كانَتِ الأرضُ قد عَرِيَتْ إلا من أواخِرِ الناسِ وطوارِقِ الليلِ ، وبقيَّةٍ من يقظةِ النهارِ تحبو في الطريقِ ذاهِبَةً إلى مضاجِعِها ، فبينَما أمُدُّ عينَيَّ وأديرُهُما في مفتَتَحِ الطريقِ ومنقطَعِهِ ؛ إِذِ انتفَضْتُ انتفاضةَ الذُّعْرِ ، ووَثَبَتْ رجَّةُ القلبِ بجسمي كُلِّهِ ، كما تَثِبُ اللسعةُ بمَلْسُوعِها ، ذلكَ حينَ أبصَرْتُ الطفلَيْنِ .
صغيرانِ ضَلاَّ عن أهلِهِما في هذا الليلِ ، يمشيانِ على حَيْدِ الطريقِ في ذلَّةٍ وانكسارٍ ، وتحسَبُ أقدامَهُما منَ البُطْءِ والتخاذُلِ لا تمشِي ، بلْ تتَزَحْزَحُ قليلاً قليلاً ، فكأنَّهُما واقفانِ ، أكبَرُهُما طفلةٌ تَعُدُّ عُمْرَها على خَمْسِ أصابِعِها ، والآخرُ طفلٌ يبلغُ ثلاثَ سنواتٍ ، ينحدرانِ في أمواجِ الليلِ ، وقد نَزَلَ بهِما منَ الهَمِّ في البحثِ عن بيتِهِما ما ينزلُ مثلُهُ بمَنْ تطوحُ به الأقدارُ إذا رَكِبَ البحرَ المُظلمَ ليكشِفَ عن أرضٍ جديدةٍ .

تتبَيَّنُ الخوفَ في عيونِهِما الصغيرةِ ، وتراهُ يفيضُ منهما على ما حولَهُما ، حتى ليَحْسَبُ كلاهُما أنَّ المنازِلَ عن يمينِهِ وشمالِهِ أطفالٌ مذعورةٌ ، ويتلفَتَّانِ كما تتَلَفَّتُ الشاةُ الضالَّةُ عن قطيعِها ، لا يتحرَّكُ في دَمِها بالغريزةِ إلا خوفُ الذئبِ ، ويتَسَحَّبانِ معًا وراءَ الأشِعَّةِ المنبثقةِ في الطريقِ ؛ كأنَّ أضواءَ المصابيحِ هي طريقُ قلبَيْهِما الصغيرَيْنِ .

منقطعانِ في ظلامِ الليلِ ، وليسَ على الأرضِ أهنَأُ من لَيْلِ الطفلِ النائمِ ، فهل يكونُ فيها أشقَى من ليلِ الطفلِ الضائعِ ، نامَتْ أحلامُهُما ، واستيقَظَتْ أعيُنُهما للحقائقِ المُظلمةِ الفظيعةِ ، وضاعا منَ البيتِ ، ويحسبانِ أنَّ البيتَ هوَ الضَّائعُ منهما ، طفلانِ في وَزْنِ مثقالَيْنِ منَ الإنسانيةِ ، ولكنَّهُما يحملانِ وَزْنَ قناطير منَ الرُّعْبِ .

يا مَنْ لا إله إلا هو، مَنْ سواكَ لهاتينِ النملتَيْنِ في جُنَحِ هذا الليلِ الذي يشبهُ نقطَةً من غضَبِك َ؟ لقَدْ أخرَجْتَهُما في هذا الضَّياعِ مُخْرَجَ أصغَرَ موعظةٍ للعَيْنِ، تُنََبِّهُ أكبَرَ حقيقةٍ في القلبِ، وعرضْتَ منهما للإنسانيةِ صورةً لو وُفِّقَ مخلوقٌ عبقريٌّ فرَسَمَها ؛ لَجَذَبَ كلَّ أحزانِ النفْسِ، صورةَ الحُبِّ يمشي متساندًا إلى صَدْرِ الرحمةِ في طريقِ المصادَفةِ المجهولةِ من أوَّلِهِ إلى آخرِهِ، وعليهما ذُلُّ اليُتْمِ منَ الأهلِ،ومسكَنَةُ الضَّياعِ بينَ الناسِ ، وظلامُ الطبيعةِ وكآبَتُها .

رأيتُ الطفلةَ وقد تنَبَّهَتْ فيها لأخِيها الصغيرِ غريزةُ أمٍّ كاملةٍ ؛ فهي تشُدُّ على يدِهِ بيدَيْها معًا ، وكأنَّها منذُ علِمَتْ أنَّها ضائعَةٌ ، تحاولُ أنْ يطمَئِنَّ أخوها إلى أنَّه معَها ، ولَنْ يضيعَ وهو معَها - فيالرحمة الله . . وقَدْ أسنَدَتْ مَنْكِبَه إلى صَدْرِها وهي تمشِي ، فلا أدري إِنْ كانَ ذلكَ لتَحْمِلَ عنه بعضَ تعَبِهِ فلا يتساقَط، أو ليكونَ بها أكبَر من جسمِهِ الضئيلِ فلا يخاف، أو لأنَّها حينَ لَمْ تستطعْ أَنْ تفهِمَه ما في قلبِها بلُغَةِ اللسانِ؛ أفاضَتْه على جسمِهِ بلُغَةِ اللَّمْسِ، أو لا هذا ولا ذاك ، إنَّما هي تستمِدُّ من رجولتِهِ الصغيرةِ حمايةً لأنوثَتِها بوَحْيِ الطبيعةِ التي رَسَخَتْ فيها .

ولمَّا وَقَفا بإزائِنا كانَ هذا الصغيرُ يقلِّبُ في وجوهِ الناسِ نظراتٍ يتيمةً ترتَدُّ على قلبِهِ آلامًا لا رحمةَ فيها؛ إِذْ يشهدُ وجوهًا كثيرةً ليسَ لها ذلكَ الشكلُ الإنسانيُّ المحبوبُ الذي لا يعرفُهُ مِنْ كلِّ خَلْقِ اللهِ إلا في اثنَيْنِ : أمِّهِ وأبيهِ . . ولمَّا رأيْتُ الطفلَينِ ضَمَمْتُهما إلَيَّ، وألهَيْتُهُما عن كآبةِ القلبِ بسرورِ البَطْنِ، فدَفَنْتُ كلَّ آلامِهِما في بعضِ قِطَعِ الحَلْواءِ، فطَعِما واستَضْحَكا، وتطَلَّعا لحياةٍ جديدةٍ آمنةٍ .
وبينَما نحنُ على ذلكَ، إذِ ارتفَعَ سوادٌ مُقْبِلٌ كأنَّه روحُ ليلةٍ مظلمةٍ تَغْشَى الطريقَ، فتَبَيَّنْتُ فإذا امرأةٌ تهفو كذاتِ الجناحَيْنِ، وكأنَّها تَنساقُ بقوَّةٍ تحترقُ في داخِلِها ، ثمَّ أخذَتْنا عيناها، فإذا هيَ أمُّ الطفلَيْنِ، تبدو من لهفَتِها، واستَطارَتْها لولدَيْها كأنَّما تحاولُ أنْ تختَطِفَهُما من بعيدٍ بقوَّةِ قلبِها، وما عرَفْتُ أنها هيَ إلا بأنَّ روحَها كانَتْ منتشرَةً على وَجْهِها، ملموسَةً في نظراتِها إلى الصغيرينِ، وكانَتْ لها هيئَةُ أمٍّ وُضِعَتِ الجنةُ تحتَ قدَمَيْها .

هَلَّ الطفلانِ لمَّا أبصَرا أمَّهُما ، ونَفَضا أيدِيَهُما نَفْضَ الأجنحةِ، ثمَّ أكَبَّتْ هيَ عليهِما بجِسمِها ومدامِعِها وقُبلاتِها، والْتَحَما بها الْتِحامَ الجُزْءِ بكُلِّهِ، واشتَبَكَتِ الأذرُعُ في الأذرُعِ حتى لا تفَرِّقَ بينَ ثلاثَتِهِمْ في معاني الحُبِّ إلا بالكِبَرِ والصِّغَرِ، رَجَعَتْ معَهُما طفلةً، كأنَّ تاريخَها يبدأُ جديدًا في ساعةٍ منَ الساعاتِ الفاصِلَةِ، التي يتحوَّلُ عندَها التاريخُ .

قطعــــة حلــــــــوى

السبت، 29 سبتمبر 2012 0 التعليقات



قد نصادف في حياتِنا أناساً صغاراً في العمر لكنهم كبار في التصرف. فهَلّا تَعلّمنا منهم ؟؟

هذة قصة تأثرت بها، ومنها استوحيت عملى الفنى فهى قصة قصيرة للمؤلف فؤاد الرفاعى باسم:
« قطعــــة حلــــــــوى»

باختصار شديد للقصة:
 هي كبرى أختها وأخيها وكانت تمسكهما بكلْتا يديْها وتخوض بهِما الطريق المُوحِلة لتبلغ موقف الأُتبيس فتستقِّله إلى جهةٍ تقصُدها ولم تكن ترتَدِي مِعطفاً يقيها البرد رغم شدِّته بل ترتَدِي رِداءً مهلهلاً حائل اللون .ولم يكن حظُّ أخوَيْها من المَلبَس بأفضل من حظِّها كان يبدو عليها أنها لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرِها ومع ذلك فقد كان الألم الساذج يَرسُمُُ في وجهِها خطوطاً صارخةً ويطبعُ نظراتَها بهذا الوجع الدفين لذي يُشِيع في عَيْنيْها ألواناً من الأَسَى وصنوفاً من التعبير الصادق عما تعاني من فقرٍ وحرمان . ولاح الأُتبيس قادماً من نهاية الطريق ودبَّت الحركةُ في الواقفين استعداداً لاستقباله بعدَ طول انتظار والمطر لا ينفكُّ يتساقط رذاذاً بارداً يَلْسعُ الوجوه . ووقف الأُتبيس أمامَ الموقف فتَدافَع الجميع على غير انتظام وأقبل قاطع التذاكر على الصبِية الصغيرة يتقاضاها أُجرة الركوب عنها وعن أخويها فأطالت النظر إلى وجهِه قليلاً ثم ابتدرته بصوتٍ عالٍ تعترض على هذا الطلب غير المُحقّ فأخوها صغير ولم يسبق لها أن دفعت عنه قيمة تذكرة ركوب . ولكنَّ القاطع رفَضَ أن يستجيب لها وأصرَّ على أن يتقاضاها قيمة التذكرة عن أخيها أيضاً فازداد صِياحها في وجهِه ثم نهضت وأنهضت معها أخويها ونادت السائق بالوقوف لو لم يتدخل بعضُ الرُكّاب فيُقنعوا القاطع بإعفاء الصغير من قيمة التذكرة فسألها إلى أين؟؟ . فردَّت عليه بصوتٍ خفيضٍ عاتبٍ . إلى قاضي عسكر. . وكانت أصابع القاطع قد أطبقت على التذكرة فانتزعتها من مكانِها في رُزمة التذاكر ولكنه ما كاد يسمعُ جواب الصبِية حتى انفجر يَصيحُ في وجهِها لماذا ركبتِ هذه السيارة يا حمارة ألَا تعلمين أنها تصلُ بكِ إلى حيِّ الميدان لا إلى حيِّ قاضي عسكر . وأطرقت الصبِيةُ مستحييَةً ثم رَفعت إليه عَيْنيْن يلْتَمِعُ فيهما الغضب ممزوجاً بالأَسَى وتَلَفَتَتْ حولَها بوجهٍ تُضرِّجه حُمرةُ الخجَلِ ثم عادت إلى الإطراق دون أن تَرُدَّ بكلمة واحدة . 
وأعاد إليها قاطع التذاكر قطعة النقود وكأنه يلْقيها في وجهِها إلقاءً ثم انتهرها بعبارةٍ ساخرةٍ وطلبَ إليها أن تنْزلَ عند أول موقف لتستقلَّ أُتوبيس قاضي عسكر . وكان بينَ الركّاب سيدة في الثلاثين من عمرِها قد جلست في أحد المقاعد وجلس إلى جانبِها ابنها الصغير وفي يدِه قطعةٌ من الحلوى يأكُلُها في مهلٍ واتئادقد اشتركت السيدة وابنها مع الصبِية بهذا الخطأ الشائع الذي كثيرا

الجمعة، 28 سبتمبر 2012 0 التعليقات

هذه بعض نماذج لرسم الطبيعة الصامتة




لقد قمنا بعمل هذه المدونة لافاده اكبر عدد عن كل ما يتعلق بالفن والتصوير الضوئى الذى يحتاج الى الممارسة الكثيرة والتدرب  حتى اتقانه فا كل شىء يعتمد على التدريب  وفى هذه المدونة ستجد باذن الله كل ما هو جديد وخاص بالفن واصول التصميم واسسه حيث نشمل الفن بجميع جوانبه  من رسم حر free drawing  و ديجيتال Digital paint و تصميمات اليستيريتور وفوتوشوب  وكل جديد

أفلام متحركة

الخميس، 27 سبتمبر 2012 0 التعليقات




الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012 0 التعليقات



الفن شىء مكتسب وليس موهبة  فقط بل بالتعلم والتدريب تستطيع الوصول للمراد

 
Faculty of Fine Arts © 2011 | تعريب وتطوير مدونة عرب نتاهداء الى معهد خبراء بلوجر